انطلاق مدرسة الأنصار للصغار بألعاب القوى

شدد رئيس الاتحاد اللبناني لألعاب القوى المير عبدالله شهاب على أن الاتحاد يعمل تحت سقف القوانين المرعية الاجراء داعيا جميع الأندية الى تطبيق القانون كي لا تتعرض للعقوبات، في وقت أشار رئيس لجنة العاب القوى في نادي الأنصار الدكتور نور الدين الكوش الى أن الأندية التي تمارس العاب القوى في لبنان هي ثلاثة أنواع منها ما هو مرتبط بالمدارس ومنها من يستقطب اللاعبين الصغار وأخرى تعمل على شراء اللاعبين الجاهزين وهذه الأخيرة لن تستمر طويلا .

كلام شهاب والكوش جاء خلال مؤتمر صحفي عقدته لجنة العاب القوى في نادي الأنصار لمناسبة انطلاق مدرسة النادي لألعاب القوى للصغار في مطعم بيتي " فردان " بحضور أمين عام الاتحاد اللبناني لألعاب القوى نعمة الله بجاني ولاعبي الأنصار الصغار والكبار ومدرب العاب القوى في النادي عماد الليموني الى رجال الصحافة والاعلام .

في بداية المؤتمر رحب الدكتور كوش بالحضور، وقام بعرض مصور لأبرز مراحل لجنة العاب القوى في نادي الأنصار منذ تأسيسها في العام 1984،عبر صور تبرز أهم الأبطال الذين رفعوا اسم لبنان والأنصار في المحافل المحلية والدولية ومنهم البطلة مي سردوك وسعود الحارث بطلة العرب في رمي الرمح وغيرهما ،الى قيام اللجنة بإنشاء ملعب الكوش في منطقة الرملة البيضاء في غضون ثلاثة أسابيع على قطعة أرض بور في الوقت الذي كان يتم فيه بناء الملعب البلدي في بيروت بحلته الجديدة.

وعرض الدكتور الكوش لأبرز إنجازات اللجنة من مشاركات في بطولات محلية ودولية،ومنها دورة بلدية بيروت التي تجري كل عام،وكذلك التحضير لدورة الألعاب الفرنكوفونية حيث ساهمت اللجنة في الكشف على الملاعب، بالاضافة الى مشاهد لأبطال حاليين في النادي استطاعوا تحقيق الفوز في العديد من البطولات وتحطيم العديد من الأرقام القياسية ، ومنهم أحمد حازر بطل مسافة 110 أمتار حواجز وعلي حازر بطل لبنان في مسابقة العشاري،وأخيراً اللاعب سامر سليم الذي أحرز لقب سباق ماراتون قبرص منذ عدة أيام وهو يستعد للمشاركة في ماراتون إيطاليا.

وتحدث الكوش عن مدرسة العاب القوى للصغار في النادي، وعن الجهود المتواصلة لإنشاء جيل رياضي شاب يكون نواة فريق قوي في المستقبل يشرف لبنان في ألعاب القوى مستقبلاً كما شدد على الإستمرار وبذل جهد أكبر في تطوير هذه المدرسة وتعميمها على جميع الأندية والجمعيات الرياضية في لبنان.

وتحدث بعده رئيس الإتحاد اللبناني لألعاب القوى الأمير عبد الله شهاب الذي شكر الأنصار على الجهود المبذولة من قبله لتطوير اللعبة،والدليل على ذلك الأرقام التي يحققها النادي في مجمل البطولات.

كما تحدث عن مشروع مدرسة الصغارالمنوي اطلاقها من قبل الاتحاد والتي تقسم إلى مرحلتين: الأولى من عمر 7 إلى 12 سنة والثانية من عمر 12 إلى 15 سنة،وهذا المشروع هو برنامج محدد من الإتحاد الدولي لألعاب القوى، كما تحدث عن إطلاق الإتحاد لهذا البرنامج في المدارس الخاصة، في حين يتعاون مع وزارة التربية لاطلاقه في المدارس الرسمية.

ولدى سؤال الأمير عبد الله شهاب عما يجري في الإتحاد وعن علاقته بالأندية أجاب أن النوادي هي أساس اللعبة، وأن المطلوب منها أن تبقى تحت سقف القانون،وأن الإتحاد يتعاون مع الأندية وأي تجاوز له يقتضي إتخاذ عقوبات بحق المخالفين أياً كانوا.

وعقب الدكتور كوش على ذلك مشيرا الى أن الأندية في لبنان مقسمة إلى ثلاث فئات:

1 - الأندية المرتبطة بالمدارس كالمريميين والأنطونية والحكمة والجمهور، والتي تمتلك من الخامات واللاعبين الشباب عدداً كبيراً يغذي فرقها المتعددة.

2 - الأندية والجمعيات التي تستقطب اللاعبين الصغار في مدارسها، وتؤسس أجيالاً في ألعاب القوى قادرة على تحقيق الإنجازات والأرقام كنادي الأنصار.

3 - الأندية التي تعمل على شراء اللاعبين من الأندية الأخرى، والتي تمتلك دعماً مالياً كبيراً، وهي لا تهتم بصناعة اللاعب، بل تشتريه جاهزاً وهو ما سيتسبب يوماً ما في انتهاءها.

وبعد المؤتمر الصحافي، تم دعوة الحضور إلى غداء تكريمي على شرفهم.
 



المصدر: فريق موقع Sports-leb.com
القسم: رياضات محلية
الاثنين 26 آذار 2012, الساعة 14:9 بتوقيت بيروت
الاسم
 
البلد
البريد الالكتروني
   

التعليق
 
\n') newwin.document.write('