رئيس من ذهب…

هذا ما يبرهنه رئيس نادي الحكمة طلال المقدسي منذ توليه منصبه الاداري، حيث بدا أنّه ليس من "محبي الشعارات الرنانة" وينفذ ما يعد به، وهذا ما تحتاجه القلعة الخضراء للإستمرار قدماً . المقدسي الذي وعد خلال حلقة تلفزيونية بتحويل النادي الى مؤسسة وتأسيس أكاديميات رياضية مختلفة للإهتمام بالنشء وإبعاده عن المخدرات وآفات المجتمع الخطيرة، أظهر

Continue Reading →

“لا عالبال ولا عالخاطر”

بطلة مسابقة فردية تتمتع بقدر جيد من الجمال والموهبة تحاول اقتحام مهنة الإعلام الرياضي في مؤسسة رائدة، ما جعل زملاءها "القدامى" يتململون ويقلقون على مناصبهم التي كانت تقدّم لهم الشهرة والأضواء منذ أكثر من 15 عاماً. المهمّ أن مدير القسم الرياضي في المؤسسة المذكورة راضٍ عنها، اما بقية الأمور الفنية والإدارية فتبقى مجرد تفاصيل…

شويري وسلامة جمعتهما “المبارزة”

رئيس الاتحاد اللبناني للمبارزة زياد شويري قرر اعتماد قاعة نادي مون لاسال في عين سعادة لاحتضان البطولة العربية للعبة للأشبال والناشئين بين 5 و 10 الشهر الحالي. شويري كانت له حظوظ كبيرة في الوصول الى رئاسة اللجنة الاولمبية اللبنانية في الانتخابات الاخيرة بدعم من امين سرّ المون لاسال جهاد سلامة، لكن كلمة السرّ التي أتت

Continue Reading →

بكير …..

رغم إعلان الإتحاد الدولي لكرة السلة في الفترة السابقة عن سلسلة تعديلات على قوانين اللعبة مثل إرجاع خط الثلاثيات 50 سنتم إلاّ أنّ الملاعب اللبنانية التابعة لأندية الدرجة الأولى لا تزال وفق القوانين القديمة بإستثناء ملعبي المنارة والمدينة الرياضية بسبب إستضافتهما للبطولات. أما الأندية الأخرى، فباشرت مؤخراً في "تزبيط الوضع" كي يتسنى للاعبين أن يتمرنوا

Continue Reading →

نادي الرياضي يعاني “حالة ضياع”

حين سئل رئيس نادي الرياضي هشام جارودي في إحدى المقابلات الأخيرة عن ردّات الفعل التي سيتخذها الفريق في حال تمّ السير في لائحة النخبة، أتى جواب الجارودي: لن نلعب لكننا لن ننسحب. والسؤال الأبرز ما هو الفارق بين الإثنين؟

ابتسم… أنتَ في لبنان!

لا تحدث هذه الأمور إلاّ في لبنان وبشكل "حصري،" إذ فوجئنا سابقاً بتعيين المدرب غسان سركيس مدرباً لمنتخب الناشئين لسن ما دون 15 رغم إنشغاله مع منتخب لسنّ ما دون 18 وفريق الشانفيل. والغريب في الأمر أنّ المدرب سركيس الذي نكنّ له احتراماً كبيراً لا يعلم حتى أسماء اللاعبين، ومن كان يشرف عليهم هما المدربان مروان خليل وجاد فتوح، فكيف لمدرب لا يعرف حتى أسماء لاعبيه ان يدرّبهم؟