منتخب لبنان للصالات يغادر للمشاركة في دورة الالعاب الآسيوية

 

غادرت بعثة منتخب لبنان الى العاصمة التركمانستانية عشق اباد للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية داخل القاعات، وهي تمثل مناسبة جديدة لكرة الصالات اللبنانية لإظهار قدراتها بعدما حققت سمعة طيبة في كثير من المحافل كان آخرها تأهل منتخب الشباب الى الدور الثاني من بطولة آسيا في تايلاند.

وتحظى لعبة كرة الصالات بخصوصية لدى اللبنانيين الذين يعولون بشكل دائم على تحقيق نتائج جيدة آسيوياً، كما يحظى لبنان بمناصب متقدمة في لجانها لدى الاتحاد القاري بحيث يشغل رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم السيد هاشم حيدر منصب نائب رئيس لجنة كرة الصالات في الاتحاد الآسيوي وهو ايضاً من اعضاء المكتب التنفيذي.

وسبق للمنتخب اللبناني أن شارك في النسخة الماضية في كوريا بتشكيلة بقي منها ستة لاعبين (نصف المنتخب) هم الحارس حسين همداني والقائد قاسم قوصان الذي سيكون حامل العلم اللبناني في حفل الافتتاح الى علي الحمصي وحسن زيتون وعلي طنيش “سيسي” ومحمد قبيسي. لكن المفارقة أن حامي العرين يومها ربيع الكاخي هو مدرب حراس المرمى في المنتخب حالياً.

وبالمقارنة مع النسخة الماضية، يضم المنتخب اللبناني حالياً نخبة من اللاعبين المميزين الذين لم يكونوا في عداد تشكيلة يومها، لكنهم اليوم اكتسبوا خبرة كبيرة واضحوا من الاعمدة الرئيسية لا سيما كريم ابو زيد وأحمد خير الدين كما سيعول المدرب على لاعبين واعدين من طراز حارس المرمى غادي ابي عقل.

ستكون هذه المناسبة التجربة الأولى للمنتخب الأول في عهدة المدرب الايراني الغني عن التعريف آسيوياً شهاب الدين سوفلمانيش الذي سمى تشكيلة تضم تسعة لاعبين من المنتخب الاول اضافة الى ثلاثة لاعبين من منتخب الشباب هم حسين البابا وستيف كوكزيان زسيرج قيومجيان.

ويتطلع المنتخب اللبناني لتحقيق نتيجة جيدة مع ان تحضيراته تأثرت بإنخراط اكثر من نصف اللاعبين مع نادي بنك بيروت الذي كان يستعد للمشاركة في بطولة الأندية الآسيوية المقبلة. وكان الفريق قد بلغ ربع النهائي في النسخة الماضية في إنشيون، وخسر أمام نظيره التايلاندي (3-7). وشاءت الصدف أنه وقع في مجموعة حديدية تضم تايلاند واليابان.

ويرى المدرب سوفلمانيش، أن لبنان من أهم الدول التي تنتج مواهب قادرة على الذهاب بعيداً في لعبة الفوتسال وكل ما يحتاجه الفريق هو تكثيف التحضيرات وخوض معسكرات ومباريات ودية بشكل كاف والاحتكاك مع فرق ومنتخبات من مستويات عالية.

ويتطلع المدرب الايراني الى اختبار المرحلة الأولى من حملة التجديد التي ستطال المنتخب في عهده خصوصاً أنه يعول كثيراً على تطعيم المنتخب الأول بلاعبين شباب هم يتحضرون حالياً مع المنتخب لكنهم لن يكونوا جميعا في عداد التشكيلة التي ستمثل لبنان في دورة الألعاب الآسيوية داخل القاعة.

يذكر أن منتخب لبنان يستعد للمشاركة في تصفيات منطقة غرب آسيا في شهر تشرين الأول وهي مؤهلة الى بطولة آسيا بكرة الصالات. وقد نوه المدير الفني في اللجنة الفنية لمنتخبات كرة الصالات حسين ديب الى أن الظروف حالياً تساعد على توفير فرص أفضل للاستعداد والطموح سيكون أكبر من مجرد بلوغ الدور الثاني وإنما السعي للإستفادة قدر الممكن من المواهب الموجودة لدينا وهذا لا يتحقق الا بالاستعداد الجدي ورفع اللياقة البدنية للفريق وهذا ما يعمل عليه المدرب الايراني.