الامور تتطور الى الأفضل في نادي الحكمة!

 

أكدت مصادر إدارية في نادي الحكمة بيروت لصحيفة “النهار”، طلبت عدم ذكر اسمها، أن اللجنة الاداريّة للنادي التي يرأسها سامي برباري وتضم أمين السر المحامي ميشال خوري وروميو أبي طايع وباتريك عون، بعد استقالة كل من الرئيس السابق مارون غالب وجوزف صوما وايلي رشدان، تجري اتصالات بعيداً من الأضواء مع عضو اللجنة الادارية السابق رجل الأعمال ميشال بو عبدو للعودة إلى النادي وترؤس مجلس الأمناء، في محاولة لتخطي الصعوبات الماليّة التي تواجه فريقي كرة القدم وكرة السلة في الموسم المقبل.

ولبو عبدو أيادٍ بيضاء في النادي، إذ سبق له ان لبى “نداء الواجب”، عندما دعاه رفاقه في مدرسة الحكمة التي درس على مقاعدها وتخرّج فيها، لدعم فريق النادي لكرة القدم في منتصف ثمانينات القرن الماضي، وتمكن حينها من إحراز لقب بطولة الدوري اللبناني لكرة القدم لموسمين متتالين، في ظلّ انقسام الاتحاد اللبناني للعبة.

وكشفت مصادر مقرّبة من بو عبدو أن عودته إدارياً، إلى النادي الذي لم يغب لحظة عن قلبه وعقله، وترؤسه لمجلس الامناء، خلفاً لبيار شهوان، لن تكون مشروطة، إنما ستكون وفق خطة عمل استراتيجيّة، بدأ الإعداد لها مع عقيلته الشيخة رانيا الهاشم بو عبدو المجازة في الإدارة والتسويق، لتكون أرضيّة صالحة لإنقاذ النادي من التخبط الإداري والمالي الذي ينعكس سلبًا على تاريخه وإنجازاته.