نادي الحكمة انتهى!!!

 

غادر رئيس النادي مارون غالب فاستقال عضوان اخران، غادر فادي الخطيب فتبعه باسل بوجي واقترب علي مزهر ونديم سعيد من سلوك الطريق نفسها، لا قرار واضحاً من الجهة الداعمة بشأن البقاء أو الرحيل… هذا بإختصار وضع نادي الحكمة بيروت الحالي.

يلتفت جمهور نادي الحكمة ناحية الوجهة البحرية للعاصمة اللبنانية فيشاهد جمهور نادي النجمة يحتفل بلقب كأس النخبة التنشيطية بكرة القدم بحضور جسم اداري جديد هدفه الالقاب بميزانية مرتفعة.

ثم ينظر الى جار النجمة وغريم الحكمة التقليدي نادي الرياضي بيروت، فيرى التمارين التي بدأت تحضيراً لبطولة حسام الدين الحريري ومن بعدها بطولة آسيا للاندية بكرة السلة في الصين.

يتابع جمهور الحكمة مشاهداته ليصل الى الطريق الجديدة حيث نادي الانصار يتحضّر بأفضل طريقة مع ادارة مميزة للمنافسة على لقب الدوري اللبناني لكرة القدم للموسم المقبل.

نوادي العاصمة بيروت بألف خير.. ناديا هومنتمن وبيروت الرياضي جاهزان للمنافسة في بطولة السلة، الامور تسير بشكل أكثر من عادي بالنسبة إليهما.

بعد هذه الجولة السريعة، عادت نظرات الجمهور الى الاشرفية، حيث البداية والحلم، فيعود الى واقعه المؤلم والمحزن، حيث الوعود الكاذبة بتشكيل فريق الأحلام، حيث الأمل بالغد معلق بقرار رعاة لديهم مصالحهم وأهدافهم الخاصة.

عادت نظرات جمهور الحكمة الى تلك الادارة “العاجزة” التي وضع كل آماله فيها، سلفها الكثير لتردّ له اكبر ضربة موجعة في تاريخ عشقه للنادي.

انتهى الحلم المنشود وعلى الجمهور إستيعاب هذا الامر. للأسف عليه الإقتناع بأنّ نادي الحكمة بات “اسطورة” لن تتكرر منذ أن خرج من تحت عباءة “البريزيدان” الراحل أنطوان الشويري.

هي كلمات صعبة ان نقولها او نستوعبها حتى، لكنها حقيقة لا يمكن تجاهلها، حقيقة ان نادي الحكمة انتهى فعليا عندما رُفضت فكرة تحويله الى مؤسسة… والباقي تفاصيل مؤلمة ندركها جميعاً ولا جدوى من تكرارها الآن.

 

الياس الشدياق