منتخب “انطوان شويري”!

 

للمرة الثانية في اقل من عقد من الزمن، يستضيف لبنان بطولة قارية كبيرة في كرة السلة، من بطولة “ستانكوفيتش 2010 ” الى “كأس آسيا 2017” وروح الرئيس التاريخي لنادي الحكمة انطوان الشويري موجودة.

البطولة الاولى، وبالرغم من انها لا تضاهي ابداً كأس آسيا إلّا انها كانت حلماً لبيار كاخيا، خرّيج مدرسة “البريزيدان”، والذي سعى في ولايته الاولى على رأس الاتحاد الى رفع شأن كرة السلة، وبالرغم من محاربته ومن ثم تنحيه الا ان البطولة استمرت وفاز لبنان بلقبها.

 


إقرأ ايضاً: بالصورة: هذا ما توجه به فادي الخطيب للراحل انطوان شويري!


 

وهذه المرة ايضاً اتى نفس الرجل ولكن بطموح اكبر وتحدّ اصعب، وأصرّ  على استضافة اكبر بطولة قارية في آسيا في الربوع اللبنانية، وذلك للمرة الاولى منذ العام 2000 عند استضافتنا بطولة آسيا لكرة القدم.

وها هو كاخيا ينجح بإمتحانه ورهانه مجدداً وروح “استاذه” ومثاله الأعلى  ترافقه، مع فريق عمل كبير عمل خبير ونشيط يعمل ليلاً نهاراً لكي يثبت  للعالم انّ في لبنان لعبة كرة سلة ناجحة.

منذ اليوم الاول للبطولة وصورة انطوان الشويري لا تفارق عيناي كلما ادخل ارض الملعب. رأيتُ طموحه بأعين اللجنة المنظمة، لمستُ حبّه للعبة كرة السلة بالروح القتالية للمنتخب اللبناني، أحسستُ بشغفه باللعبة بأصوات الجمهور اللبناني الرائع.

 

 

من الصعب ان ننسى انطوان الشويري، ومن المستحيل ان لا نتذكره في كلّ لحظة ومع كل نقطة تُسجّل على ارض الملعب، وهذا ما أكده قائد منتخب لبنان فادي الخطيب الذي تحدّث عبر حسابه الخاص على “انستغرام” بإسمه وبإسم كل لبناني يعشق كرة السلة بانه “سيبقى يحبّ البريزيدان الشويري الى الابد”.

فضل انطوان الشويري كبير للغاية، وبإذن الله منتخب لبنان سيهديه الفوز بالبطولة في 20 آب المقبل، كما ان “تلميذه” المجتهد لن يقف هنا… فالطريق طويلة الى المجد.

 

الياس الشدياق