كأس آسيا: لبنان الفائز على  كازاخستان يواجه تايوان الاثنين

 

عاد منتخب لبنان في كرة السلة إلى سكة الإنتصارات بعد فوزه على كازاخستان 96-74 في ختام الدور الأول ضمن منافسات المجموعة الثالثة من بطولة كأس آسيا 2017 التي يستضيفها لبنان للمرة الأولى في تاريخه ما بين 8 آب الجاري و20 منه.

وكان المنتخب اللبناني فاز افتتاحا على المنتخب الكوري الجنوبي قبل أن يخسر أمام نيوزيلندا فرفع رصيده الى خمس نقاط في وصافة المجموعة خلف نيوزيلندا التي صار رصيدها خمس نقاط  نقاط مقابل خمس نقاط للكوريين وثلاث لكازاخستان،

وفي باقي مباريات السبت، فازت اليابان وكوريا الجنوبية واستراليا.

 

 

لبنان – كازاخستان

نفض لبنان غبار الخسارة غير المستحقة امام نيوزيلندا وضرب بقوة أمام كازاخستان في ختام مباريات المجموعة الثالثة بفوزه 96-74 الأرباع (33-23) (23-10) (23-21) (17-20).

لبنان ضرب موعداً مع تايوان عند الساعة التاسعة من مساء الإثنين في مباراة التأهل إلى دور الثمانية، وفي حال فوز رجال الأرز سيكون لبنان على موعد مع إيران في ربع النهائي الأربعاء

مدرب منتخب لبنان راموناس بوتاوتاس أجرى تغييراً وحيداً على تشكيلته الأساسية بعدما أشرك أمير سعود بديلا لجان عبد النور ليجاور القائد فادي الخطيب ووائل عرقجي وعلي حيدر ونورفيل بيل.

 


إقرأ ايضاً: بالفيديو – ايلي رستم: لا نفكر حالياً بمواجهة ايران.. فلا أحد يعرف ماذا يمكن ان يحدث!


 

منتخب الأرز سجل بداية صاروخية ولاسيما من خط الثلاثيات، فسجل فادي الخطيب ثلاثيتين تلاها أمير سعود بواحدة في ظل قيادة وائل عرقجي للهجمات بامتياز ليتقدم لبنان سريعا 13-6 بعد دقيقتين ونصف على الانطلاقة.

بالمقابل اعتمدت كازاخستان على اللعب تحت السلة في ظل تمتع لاعبيها بطول فارع، فوقع نورفيل بيل في دائرة الأخطاء سريعا فأخرجه المدرب منتصف الربع الأول بعد ارتكابه خطأين ودخل مكانه شارل تابت.

إشراك أمير سعود كأساسي أضاف سرعة دفاعية وهجومية على الأداء اللبناني، فأبدع نجم الرياضي بإحراز ثلاثيته الثانية ومون زملائه بثلاث كرات حاسمة.

 

 

توزع التسجيل بين لاعبي المنتخب اللبناني في الربع الأول على 4 لاعبين كان لفادي الخطيب منها حصة الأسد حيث سجل 12 نقطة وأضاف وائل عرقجي 10 مع 4 تمريرات حاسمة بعد أن استعاد مستواه المعهود وأحرز أمير سعود 9 نقاط، لينتهي الربع الأول لبنانيا 33-23.

في الربع الثاني أجرى بوتاوتاس تغيرين تكتيكيين، فدفع بصانعيّ الألعاب علي مزهر وجوزيف الشرتوني مكان وائل عرقجي وأمير سعود، فافتتح علي حيدر هذا الربع بسلة بعد تمريرة من الخطيب.

الشرتوني دخل سريعا أجواء المباراة وسجل سلتيّن متتاليتين، ليوسع اللبناني الفارق إلى 18 نقطة.

 

 

سيطرة لبنان على الأجواء منذ البداية دفعت المدرب راموناس إلى استعمال مروحة خيارات واسعة، فدخل باسل بوجي بديلا لعلي حيدر، وعاد نورفيل بيل إلى أرض الملعب مكان شارل تابت بعد ارتكابه الخطأ الثالث منتصف الربع الثاني.

سهولة المباراة أتاحت الفرصة أمام إراحة فادي الخطيب، فدخل إيلي رستم للمرة الأولى أرض الملعب وسط تشجيع جماهيري كبير للاعب الشانفيل الجديد، فسجل سريعاً ثلاثية تبعها كرة ساحقة لنورفيل بيل، ليصبح الفارق 22 نقطة لأصحاب الضيافة.

الأداء الدفاعي تحسن كثيرا عند اللبنانيين مع دخول مزهر والشرتوني وعودة بيل للسيطرة على الأجواء تحت السلة، فتلقت السلة اللبنانية 3 نقاط فقط خلال 6 دقائق.

 

 

مشكلة الأخطاء بقيت تعصف بالمنتخب اللبناني فارتكب بيل خطأه الثالث ليجاور تابت على مقاعد الإحتياط، فيما أظهر الشرتوني عن قدرات هجومية عالية ورفع رصيده إلى سبع نقاط بعد تسديدة ثلاثية.

التألق الدفاعي انسحب على باسل بوجي الذي أمتع الجمهور الحاضر في قاعة نهاد نوفل بـ2 “بلوك شات” على التوالي، فيما توزع التسجيل على 8 لاعبين مع مشاركة جميع اللاعبين في الشوط الأول باستثناء نديم سعيد وجان عبد النور الذي يعاني من إصابة طفيفة، فيما سجل لكازاخستان فقط 3 لاعبين حيث أحرز يارغالييف وميخاييل 13 نقطة، لينتهي الربع الثاني بتقدم لبنان 23 نقطة (56-33).

في الربع الثالث عادت التشكيلة الأساسية إلى أرض الملعب وضرب العرقجي بقوة مع سلتيّن متتاليتين وأمتع بيل الجمهور بـ2 “بلوك شات” على التوالي لكن صافرة الحكم الهندي هارجا جلادري أعادت بيل إلى دائرة الخطر مع ارتكابه الخطأ الرابع.

 

 

وفي لحظة رخاء نجح الكازاخستانيون بتسجيل 7 نقاط متتالية في ظل خسارة كرات سهلة من قبل اللبنانيين، لتصبح النتيجة 67-42.

استعاد الكازاخستانيون الثقة بأنفسهم ونجح ثلاثة لاعبين جدد من الدخول إلى لائحة المسجلين. وفيما حاولت كازاخستان تقليص الفارق إلى أقل من 20 نقطة ضرب إيلي رستم من المسافة بعيدة تبعه شارل تابت بسلة مع خطأ، قبل أن يسرق علي مزهر الكرة في الثواني الأخيرة ويسجل سلة على “البازر” ليرفع رصيده إلى 5 نقاط ومثلها كرات مسروقة وينتهي معها الربع الثالث بفارق 25 نقطة (79-54).

في الربع الأخير دخل نديم سعيد للمرة الأولى وأبقى المدرب بوتاوتاس على الثنائي شرتوني ومزهر وأراح فادي الخطيب، فسجل رستم مجدداً.

 

 

وفي منتصف الربع الأخير ارتكب نورفيل بيل خطأه الخامس، فغادر أرض الملعب ويعود إيلي رستم مجدداً مع وائل عرقجي الذي سجل سلة استعراضية، وواصل علي مزهر سرقة الكرات.

وقبل دقيقتين على النهاية سجل نديم سعيد أولى نقاطه في المباراة ليسجل جميع اللاعبين.

نسبة التسجيل عبر الثلاثيات بلغت 57% حيث نجح اللبنانيون بإحراز 7 رميات من أصل 13، فيما سجلت كازاخستان 6 من 27 بنسبة 22%.

 

 

تألق جميع لاعبي لبنان في هذه المباراة ولاسيما وائل عرقجي الذي استعاد مستواه بتسجيل 20 نقطة مع خمس تمريات حاسمة، وأضاف فادي الخطيب 18 في 21 دقيقة، وسجل أمير سعود 13 نقطة و4 تمريرات، فيما سيطر علي حيدر على المتابعات مع التقاطه 9 وسرق علي مزهر 6 كرات.

ومن الجانب الكازاخي سجل روستام يرغالييف 23 نقطة وأضاف ميخاييل 19 نقطة.

– مثل لبنان فادي الخطيب (قائد المنتخب) ووائل عرقجي وعلي حيدر ونورفيل بيل باسل بوجي وامير سعود وعلي مزهر وشارل تابت وجوزيف شرتوني ونيدم سعيد.

 

 

كوريا- نيوزيلندا

وضمن المجموعة الثالثة عاش الجمهور اللبناني لحظات حماسية بالغة وهو يتابع مباراة كوريا الجنوبية ونيوزيلندا لما لنتيجتها من تأثير كبير على الصدارة خصوصا أن محاربي التايغوك خسروا أمام منتخب الأرز بفارق 6 نقاط والاخير خسر أمام راقصي الهاكا بفارق 6 نقاط.

وكانت الحسابات واضحة على اعتبار ان فوز نيوزيلندا يعني أنها ستحصد النقاط الكاملة وصدارة المجموعة على حساب لبنان الوصيفة وكوريا الثالثة.

أما فوز كوريا فتختلف معه الحسابات، فإذا تراوح بين نقطة ونقطتين تبقى الصدارة لنيوزيلندا وإذا كان الفارق بين 3 و7 نقاط فيتصدر لبنان، أما إذا كان الفارق أكثر من 8 نقاط فتتصدر كوريا ويصبح لبنان ثانياً بشرط الفوز على كازاخستان.

وبعد مجريات حماسية شهدت تشجيعا من الجمهور اللبناني لكوريا، وبعد تقلب في النتيجة على مدار الأرباع الأربعة، حسم أحفاد التايغوك المباراة في الثواني الأخيرة عبر رمية حرة، لتفوز كوريا الجنوبية 76-75 الأرباع (19-17) (22-13) (12-27) (23-18) وتسقط نيوزيلندا للمرة الأولى في البطولة.

فوز كوريا بفارق نقطة أبقى ترتيب المجموعة على حاله، حيث تصدرت نيوزيلندا أمام لبنان الوصيف وكوريا الثالثة.

وبعد حلولها في المركز الثالث، ضربت كوريا موعدا مع اليابان في الدور الفاصل المؤهل إلى ربع النهائي، لكون ثاني وثالث كل مجموعة يخوضون مباراة فاصلة مؤهلة إلى دور الثمانية، فيما يتأهل متصدرو المجموعات بشكل مباشر.

 

اليابان  ـــ هونغ كونغ

وفي مباراة ثالثة، حقق المنتخب الياباني فوزه ساحقا ثانيا تواليا ضمن منافسات المجموعة الرابعة، وجاء على حساب منتخب هونغ كونغ بفارق كبير بلغ 33 نقطة 92 ـــ 59 (23 ـــ 15 و46 ـــ 24 و68 ـــ 42).

وكان “الكومبيوتر” الياباني تعرض لهزة افتتاحية مام منتخب استراليا بفارق 16 نقطة (68 ـــ 84)، ثم فاز على تايوان بفارق عريض وصل الى 38 نقطة (87 ـــ 49)، فرفع رصيده الى خمس نقاط وصيفا للمجموعة خلف استراليا، بينما تعرض منتخب هونغ كونغ لخسارته الثالثة تواليا بعد الخسارتين الاولتين امام كل من تايوان بفارق 15 نقطة (62 ـــ 77)، واستراليا بفارق 41 نقطة (58 ـــ 99)، ليصبح رصيد منتخب هونغ كونغ ثلاث نقاط وليتحول الى صفوف المتفرجين بحلوله رابعا للمجموعة الرابعة.

 

استراليا  ـــ تايوان

وتابع المنتخب الاسترالي سلسلة انتصاراته وتفوق على المنتخب التايواني بفارق 40 نقطة 90 ـــ 50 (22 ـــ 14 و45 ـــ 23 و65 ـــ 36)، محققا فوزه الثالث تواليا، بعد الاول على اليابان بفارق 16 نقطة (84 ـــ 68)، والثاني على هونغ كونغ بفارق 41 نقطة (99 ـــ 58)، ليتصدر ترتيب المجموعة الرابعة برصيد 6 نقاط، ويتأهل  للدور ربع النهائي مباشرة دون اللعب والمرور في الدور الثاني.

بينما تعرض المنتخب التايواني لخسارته الثانية تواليا بعد الاولى في مباراته الثانية امام اليابان بفارق 38 نقطة (49 ـــ 87)، مقابل فوز افتتاحي على هونغ كونغ بفارق 15 نقطة (77 ـــ 62)، ليتأهل للدور ربع النهائي ثالثا للمجموعة الرابعة برصيد اربع نقاط.

 

مباريات الأحد

وتقام الأحد اربع مباريات ضمن المجموعتين الأولى والثانية في ختام الدور الأول كالآتي:

 – في المجموعة الثانية، يلتقي عند الأولى والنصف بتوقيت بيروت منتخبا العراق والصين اللذان تلقى كلّ منهما فوزاً وهزيمة  في المباراتَين الأوليَتين، إذ تغلب العراق على قطر قبل أن يخسر أمام الفيليبين، فيما سقطت الصين بشكل مفاجئ أمام الفيليبين إفتتاحاً قبل أن تستعيد توازنها وتتخطى العراق، وبالتالي فإنّ الصراع سيدور بينهما على مركز الوصافة في المجموعة، علماً أنّ كل منهما سيخوض مباراة فاصلة بغية التأهل الى الدور الثاني من البطولة.

وستكون المباراة الثانية (الساعة 16.00) “هامشية”  كونها لن تقدّم أو تؤخر في ترتيب المجموعة، إذ إنتزع المنتخب الفيليبيني الصدارة بفوزَين مستحقين وتأهل الى الدور الثاني مباشرة، فيما ودّع “العنّابي” المنافسات بخسارتين متتاليتين أمام العراق والصين.

 – وفي المجموعة الأولى، يتواجه المنتخبان الإيراني والأردني (الساعة 18.30) وهما متساويان في الصدارة برصيد 6 نقاط من فوزَين مماثلين على سوريا والهند، مع أرجحية للإيرانيين الذين يقدّمون مستوى رفيعاً وأداءً قوياً في البطولة، وسيثبّت الفائز قدمَيه في المركز الأول فيما سيتراجع الخاسر الى المركز الثاني لخوض مباراة فاصلة.

وفي اللقاء الثاني في المجموعة الأولى عند الساعة التاسعة مساء، سيقاتل كلّ من المنتخبَين السوري والهندي من أجل تحقيق الفوز وانتزاع المركز الثالث لإبقاء آمالهما قائمة في التواجد في الدور الثاني، فيما سيخرج الخاسر تلقائياً من الدور الأول. وتبدو كفة المنتخب السوري أرجح كون عروضه وأرقامه في المباراتين الأوليين كانت أفضل من تلك التي حققها نظيره الهندي المتواضع.