الحقيقة الكاملة لما يجري داخل نادي الحكمة!

 

كثر الكلام في الفترة الاخيرة عن اجواء سلبية داخل نادي الحكمة وعن قرار الراعي الرسمي للنادي أي بنك “SGBL” بالتخلي عن مسؤولياته لعدة اسباب، وبدأ جمهور الحكمة يتفاعل بشكل كبير مع هذه الاخبار.

وحول هذا الموضوع، صدر بيان توضيحي عن “مسؤولي الصفحة الالكترونية للنادي” يوضح فيه ما جرى بالتحديد.

 

وجاء في البيان:

 

“بعد المغالطات والشائعات التي كَثُرَ تداولها مؤخّراً حول موضوع الشراكة بين نادي الحكمة والراعي الرسميSGBL ، يهمّ مسؤولي الصفحة الالكترونية للنادي توضيح بعض الأمور نقلاً عن الرّئيس الفخري لنادي الحكمة، الخوري جان بول ابو غزاله:

 

– أولاً، ليس هناك اي قرار صادر عن SGBL بترك النادي او التخلي عن رعايته، وغدًا (الخميس) سيكون هناك اجتماع بين المعنيين من SGBL والاب ابو غزاله لمتابعة هذا الموضوع.

 

– ثانياً، إن المطرانيّة وعلى رأسها سيادة راعي الأبرشية المطران بولس مطر، هو من أول الداعمين والمرحّبين والمباركين لهذه الشراكة معSGBL ، لذلك ليس هناك اي اعتراض على هذا الموضوع. وخاصةً وإن احد شروط الراعي SGBL لتوقيع عقد الشراكة هو التعامل بشكل مباشر مع صاحب السيادة والرئيس الفخري دون سواهما، لأنّ الراعي الرسمي مستعد ان يوقّع عقد شراكة يمتد لاكثر من عشر سنوات.

لذلك نتمنى من الجميع تصويب معلوماتهم وعدم توجيه اي اتهامات باطلة وجذافاً بحق السند الرئيسي للنادي، وليس صاحب السيادة ولا رئيس المدرسة من توّجه اليهم هكذا اتهامات معيبة وألفاظ نابية، فكفى تضليلاً.

 

– ثالثاً، المشكلة الأساسية تكمن في عدم وجود اصوات لمرجعية النادي داخل الجمعية العمومية، وهذا ما يبعد الراعي SGBL او يجعله متحفظاً عن الرعاية الطويلة الامد، لانه يريد كضمانة له وجود المرجعية الروحية للنادي داخل الجمعية العمومية دون طلب اي شيء اخر لانها بالنسبة اليه الشريك الأساسي والمباشر لهذه الاتفاقية.

 

لذلك نهيب ببعض جمهور النادي الأخضر العريق، عدم التعرض ان بالكلام وان بالإهانات وان باختلاق الأكاذيب وترويجها وكل هذه غريبة عن مجتمعنا كحكمويين وتصويبها تجاه من هم الأكثر حرصاً على مصلحة النادي، وهم الذين سعوا لإمضاء عقد الشراكة هذا. ونشير ان كل ما يتداوله بعض جمهور الحكمة من أقاويل سلبية ومغلوطة حول مرجعية النادي الروحية، يؤثر سلباً وليس ايجاباً على هذه الشراكة. وهذا اكبر عيب عندما ننشر على صفحة النادي الرسمية هكذا اقاويل مغلوطة ومسيئة ومجحفة بحق آبائنا ومدبرينا”.