كأس آسيا – تقديم مباريات الخميس: لبنان لصدارة مجموعته

 

لن يتوانى افراد منتخب لبنان مساء الخميس عندما يستضيفون المنتخب النيوزيلندي في بذل كل ما وسعهم بدنيا وفنيا وذهنيا بالاضافة الى المد الجماهيري “المطلوب” لتحقيق فوزٍ ثانٍ غالٍ في 48 ساعة، بعد فوزه الاول المستحق على منتخب كوريا الجنوبية بفارق ست نقاط (72 – 66).

اذ من خلال هذا الفوز يضمن منتخب الارز صدارة مجموعته الثالثة وبالتالي العبور الى الدور الربع النهائي من دون خوضه لمباراة في الدور الثاني وتلك التي تجمع بين الثاني والثالث في المجموعات الاربع للوصول في ما بعد الى الدور ربع النهائي.

 

 

علماً ان مباراة لبنان الثالثة ستكون “الأضعف” امام منتخب كازاخستان السبت المقبل الساعة 21,00، والذي خسر مباراته الافتتاحية امام نيوزيلندا بفارق كبير.

برنامج الخميس (اليوم الثالث): الساعة 13,30 تايوان ـــ اليابان، الساعة 16,00 استراليا ـــ هونغ كونغ، الساعة 18,00 كوريا الجنوبية ـــ كازاخستان، الساعة 21,00 لبنان ـــ نيوزيلندا.

 

 

لبنان – نيوزيلندا

هذا هو اللقاء الاول بين المنتخبين اللبناني والنيوزيلندي، اذ هذه المشاركة النيوزيلندية الاولى في هذه المسابقة المرموقة.

فالمنتخب النيوزيلندي حقق فوزاً سهلاً على نظيره الكازاخستاني، ولم يقدم كل اوراقه، حتى يفاجىء المنتخب اللبناني، على امل الفوز وتصدر مجموعته فيما بعد في حال الفوز في المباراة الرقم 3 على المنتخب الكوري الجنوبي.

قدم المنتخب اللبناني عرضاً طيباً معظم فترات مباراته الاولى، وغاب عنه “عمليا” اللاعب المجنس نورفيل بيل الذي بدأ اساسيا، وسجل سلة ولا اجمل في الدقائق الاولى، ثم جلس على مقاعد البدلاء بناء على قرار المدير الفني الليتواني راموناس بوتاوتاس، معظم الدقائق الـ35 التالية.

 

 

وقدم الثنائي الرائع صانع الالعاب وائل عرقجي و”المدفعجي” علي حيدر عرضا اقل ما يقال عنه انه اذا استمر على المنوال عينه فسيكون للمنتخب اللبناني دورا كبيرا في البطولة، اذ سجل الاول 22 نقطة، وصال وجال في كافة ارجاء الملعب كما حلا له وطاب، بينما سجل الثاني 16 نقطة، وكان قمة في العطاء.

وكذلك سجل كابتن المنتخب فادي الخطيب 16 نقطة ايضا، ولعب جان عبد النور دورا دفاعيا من النوع “الراقي”، بينما كان باسل بوجي ملك “الريباوند” دون منازع. علما ان بوتاوتاس اشرك جميع لاعبيه الـ12.

 

 

وفي الجهة النيوزيلندية، سيركز مديرهم الفني بول هيناري بعد مشاهدته لمباراة لبنان ـــ كوريا على مفاتيح اللعب في منتخب الارز وفي مقدمهم وائل عرقجي وفادي الخطيب صاحب الخبرة الكبيرة في مثل هذه المباريات الحساسة و”الرنانة”.

ومن ابرز لاعبي المنتخب النيوزيلندي الذي فاز في اولى مبارياته على كازاخستان بفارق 21 نقطة (70-49) تي رانغي روبن وروكاوا ديرون وديلاني فين.

 

 

تايوان – اليابان

ضمن المجموعة الرابعة، سيحاول المنتخب الياباني التعويض بعد خسارته افتتاحا امام منتخب استراليا بفارق 16 نقطة (68-84)، عندما يواجه المنتخب التايواني الذي لن يتوانى في تحقيق فوزه الثاني بعد الاول على هونغ كونغ بفارق 15 نقطة (77-62)، وفي حال نجح التايواني في مسعاه، فستكون مباراته الثالثة والاخيرة ضمن المجموعة امام الاوستراليين على صدارتها، بينما ستكون مباراة اليابانيين مع هونغ كونغ على المركز الثالث، والخاسر يودع البطولة مباشرة.

 

 

استراليا ـــ هونغ كونغ

ستكون مباراة اوستراليا وهونغ كونغ حصة تدريبة دسمة للمنتخب الاصفر الذي يشارك في البطولة الاسيوية للمرة الاولى وعينه على اللقب الاول.

اوستراليا حققت فوزا سهلا ومتوقعا قبل 48 ساعة على اليابان وبفارق مريح بلغ 16 نقطة (84-68)، بينما تعثر منتخب هونغ كونغ امام التايوانيين وبفارق 15 نقطة (62-77)، ويعلم افراد منتخب هونغ كونغ ان مهتهم اليوم غاية في الصعوبة، واملهم في مباراتهم الثالثة السبت المقبل امام اليابان لخطف فوز وحيد من خلاله يكون لهم دور في الدور الثاني لمواجه ثاني المجموعة الثالثة.

 

 

كوريا – كازاخستان

يأمل المنتخب الكوري الجنوبي في نسيان مباراته الاولى امام المنتخب اللبناني قبل 48 ساعة، والتي خسرها بفارق ست نقاط (66-72)، وذلك عندما يواجه منتخب كازاخستان ولا بديل له من الفوز لأن خسارته المباراة يعني عمليا توديعه للبطولة من الدور الاول اذ ان مباراته الثالثة ستكون امام منتخب اقل ما يقال عنه انه من النوع “العالي” وهو المنتخب النيوزيلندي، ويدرك المنتخب الكازاخستاني الذي خسر اولى مبارياته امام النيوزيلنديين بفارق كبير بلغ 21 نقطة (49-70) ان مهمته اليوم صعبة على امل احداث مفاجأة من العيار الثقيل.