الى معارضي استضافة كأس آسيا: “ما تهكلوا للهم”!

 

 

في وقت يعمل فيه الإتحاد اللبناني لكرة السلة على إنجاح الحدث الأبرز والأضخم له وللبنان منذ سنوات طويلة وهو استضافة “كأس آسيا 2017” في آب المقبل، يعمل بعض “البائسين” على ذر الرماد في العيون لعلهم ينجحون في إفشال هذه البطولة.

اللافت في الأمر أن هؤلاء يعتبرون أنفسهم وطنيين فوق الجميع وهدفهم خدمة لبنان وشعبه، في وقت يتجاهلون مدى اهمية بطولة كهكذه وتأثيرها الإقتصادي والاجتماعي والسياحي وبالتأكيد الرياضي على الواقع اللبناني.

أكثر من اسلوب بدأ يستعمله هؤلاء من اجل إفشال هذا الحدث، بدأوا بعرقلة التمويل من قبل الدولة وانتقلوا الى اعتبار هذه البطولة ودية وغير مهم اصلاً ويستكملون حملتهم البائسة من خلال اطلاق الاتهامات الشخصية هنا وهناك وكأن رئيس الاتحاد اللبناني واعضاء الاتحاد يعملون مع الموساد الاسرائيلي.

 

 

من المعيب حقاً ان نقرأ ونسمع عند البعض هذا الكلام الحاقد تجاه لبنان اولاً وتجاه كرة السلة اللبنانية ثانية، فبيار كاخيا لم يقرر تنظيم بطولة كأس آسيا في لبنان لعيون “آل كاخيا” أم لمصلحة شخصية بحتة، بل هو قرر الذهاب بعيداً وتحقيق حلم كل لبناني.

ولمعرفة مدى تجاوب اللبنانيين وتأدييهم لاستضافة هذه البطولة، يكفي طرح هذا السؤال على احدى صفحات كرة السلة اللبنانية على مواقع التواصل الاجتماعي لمعرفة التأييد الكبير لهذه البطولة في لبنان.

المسألة اليوم ليست مسألة حسابات داخلية، هي أكبر من أي شخص، هي أكبر من لعبة كرة السلة حتى، المسألة وطنية بامتياز، والواضح ان البعض لا يؤمن لا بكرة السلة ولا حتى بالوطن اصلاً، وردة فعله واضحة مثل عين الشمس..

ولذلك نقول لهم، “ما تهكلوا للهم” فعلى رأس الاتحاد اللبناني لكرة السلة جبل ووراؤه جمهور كبير يعشق هذه اللعبة واصبح على يقين من يريد تدميرها.

 

الياس الشدياق