جهاد سلامة يصبّ حقده من جديد: سنعرقل تمويل كأس آسيا!

 

 

فاجأ رئيس قطاع الرياضة في “التيار الوطني الحرّ” الرأي العام وجمهور كرة السلة اللبنانية تحديداً، عندما اشار في حديث إذاعي مساء الخميس الى رفض وزراء التيار الوطني الحرّ تمويل كأس آسيا التي تعتبر اهم حدث قاري سيقام في تاريخ الرياضة اللبنانية بعد كأس آسيا لكرة القدم عام 2000.

كلام سلامة اثار إستهجاناً كبيراً في الوسط الرياضي والشعبي، خصوصاً انّه اوحى بأنّه ينقل موقف وقرار قيادة التيار الوطني الحرّ برفض التمويل، في الوقت الذي ستقام فيه البطولة القارية في كسروان التي يُمثلها التيار بخمسة نواب من اصل 5، علماً انّ هذا الحدث سيُحدث حراكاً إقتصاديا كبيرا في المنطقة لناحية الوافدين الاجانب اليها او المواطنين، لذلك سقط كلام سلامة كالصاعقة على رؤوس المتتبعين لكرة السلة والمتلهفين للحدث الذي من المتوقع ان يُعيد لبنان الى الخارطة العالمية من الباب العريض بعد غياب دام اكثر من 7 سنوات.

وقال سلامة حرفياً: “الحزب الذي اوصل رئيساً للجمهورية وصنع قانون إنتخاب لا يمكن ان يمرّ هكذا قرار من دونه. القرار لن يمرّ من دون موافقة وزراء التيار الوطني الحرّ، وإذا وافق وزراء التيار على التمويل، فيجب ان يعرفوا بأنّ هناك 20 إتحادا رياضيا ستأتي اليهم في وقت لاحق طلبا للتمويل”.

وتابع: “لا احد يحلم بأن تمر المساعدة من دون وزراء التيار، وطريقة تعامل اتحاد كرة السلة مع اكرم حلبي وهو ممثل التيار في الإتحاد وعدم التنسيق معه، لن تدفع التيار للموافقة على التمويل”.

وتساءلت مصادر سلوية بارزة: هل توافق قيادة التيار على كلام سلامة؟ وهل هو يعكس فعلياً موقف التيار الرسمي بعد ان صمّم الكسروانيون على إحتضان البطولة في ارضهم من بوابة زوق مكايل وبلديتها ورئيسها ايلي بعينو تحديداً، املا بتنشيط المنطقة التي هي بأمسّ الحاجة لحركة وديمومة إقتصادية؟