وائل عرقجي: جاهز للمشاركة في كأس آسيا

 

 

كتبت الزميلة مابيل حبيب في الجمهورية

 

ينشغل عشاقُ كرة السلّة ببطولة كأس آسيا 2017 التي يستضيفها لبنان في شهر آب المقبل، وينتظر الجميع أن يحقّق منتخبُ الأرز إنجازاً تاريخياً بإحرازه هذا اللقب الثمين للمرّة الأولى.

لهذا، طمأن نجمُ كرة السلة اللبنانية، وائل عرقجي، الجماهير في شأن مشاركته، مؤكداً في حديثه لـ «الجمهورية» أنه سيكون جاهزاً لهذه المغامرة.تحدّث وائل عرقجي بدايةً عن تنظيم لبنان لكأس آسيا، مشيراً إلى أنه «لا ينقصنا شيء في لبنان لنتمكّن من تنظيم هذه البطولة، ونكون على قدر الآمال».

وأكد أنّ «الاتّحاد يعمل باحترافيّة عالية هذا العام، ولا أعتقد أنه سيقصّر في أيّ مهمة يقوم بها».

 

 

الاستعدادات تأخّرت

ولم يبدأ المنتخب الوطني بعد تمارينه استعداداً لهذه البطولة العريقة والتي تُنظَم للمرّة الأولى في لبنان، بانتظار تعيين مدرّب جديد سيصل قريباً لتحضير اللاعبين.

ولدى سؤاله عمّا إذا كانت التحضيرات تأخرت لأنّ البطولة تنطلق في آب المقبل، رأى عرقجي أنّ «الاستعدادات تأخّرت إلى حدّ ما لأنها ستنطلق على الأرجح في أوائل شهر تموز المقبل… من الأفضل أن تبدأ التمارين في أبكر وقت ممكن».

ويتّجه اتّحاد اللعبة إلى تعيين مدرّب أجنبي لقيادة منتخب الأرز، علماً أنّ في لبنان مدرّبين لا يقلّون شأناً عن المدرّبين الأجانب.

وفي مقارَنة بين المدرّب اللبناني ونظيره الأجنبي، لفت عرقجي «لدينا مدرّبون لبنانيون على أعلى مستوى، لكنني أرى أنّ الخيارَين متاحان ولا مشكلة في أيٍّ منهما… في النهاية القرار ليس قراري في هذا الخصوص».

 

 

جهوزيةٌ تامة

وكان وائل عرقجي قد أُصيب في بطولة لبنان هذا الموسم وابتعد من الملاعب أسابيع عدّة، قبل أن يعود في آخر مباراتين في السلسلة النهائية أمام هومنتمن، حيث شارك لدقائق قليلة بعد موافقة طبيبه.

وعن جهوزيّته لخوض غمار كأس آسيا، أجاب: «نعم من المفترض أن أكون جاهزاً بإذن الله».

ويُشارك منتخبا أوستراليا ونيوزيلندا للمرّة الأولى في هذه الكأس، ما صعّب المهمة على منتخبنا من أجل خطف اللقب، إلّا أنّ عرقجي اعتبر أنّ «لبنان قادرٌ أن ينافس على اللقب بشكل كبير، فإذا استعدّينا بطريقة جدّية وصحيحة، نحن قادرون على مواجهة كل المنتخبات».

 

 

لا صعوبات تُذكر

واختار لبنان المُضيف ووصيف 2001 و2005 و2007 المجموعة الثالثة ليكون إلى جانب كازاخستان وكوريا الجنوبية بطلة 1969 و1997 والوافدة الجديدة نيوزيلندا المشارِكة بموجب بطاقة دعوة، وذلك من أجل الابتعاد من مواجهة أوستراليا ونيوزيلندا حتى الدور نصف النهائي.

إلّا أنّ عرقجي نوّه إلى أنّ «نيوزيلندا هو المنتخب الوحيد الصعب في مجموعتنا… لا أعتقد أننا سنواجه مشكلات مع كوريا الجنوبية… بإمكاننا الفوز عليها، وبما أننا نلعب على أرضنا وأمام جمهورنا فمن المفترض ألّا نواجه صعوبة أمام أيّ فريق».

 

 

لإظهار صورة جميلة عن لبنان

وكانت بعض المصادر قد أشارت إلى أنّ نادي الرياضي تأخّر أشهراً عن دفع مستحقات اللاعبين اللبنانيين، لكنّ عرقجي نفى هذا الأمر نفياً قاطعاً، مؤكداً أنّ «كلّ مستحقاتنا دُفعت».

وحول ما إذا كان يفكر في الرحيل عن الفريق الأصفر، أردف: «بالطبع لا، لكنني أسعى إلى الاحتراف في الخارج».

وأظهر الرياضي خبرته في البطولة المحلية رغم الصعوبات الكثيرة التي واجهته خلال الموسم، من تغيير المدرّب إلى تغيير اللاعبين الأجانب والإصابات… ونجح في قلب الطاولة على هومنتمن في النهائي وحسم السلسلة 4-2 وإحراز اللقب في ظل غياب النجم فادي الخطيب عن صفوف الفريق الأرمني.

وقال نجم الرياضي في هذا السياق: «إنّ الخطيب هو العنصر الأساس في فريق هومنتمن، لكنّ الفريق البطل لا يتوقف على لاعب واحد. الرياضي خسر أيضاً خدماتي وخدمات اللاعب برانكو سفيتكوفيتش في النهائي وبرهن أنه بطل».

وختم عرقجي حديثه طالباً من جمهور المنتخب «ملء المدرّجات قدر المستطاع وإظهار صورة جميلة عن لبنان والابتعاد عن المشكلات التي نواجهها في البطولة المحلية لأنّ العيون شاخصة نحونا ولا يمكننا الوقوع في الخطأ».