الدوري الأميركي: كليفلاند وسان انتونيو يستغلان عامل الأرض على أكمل وجه

 

 

استغل كل من كليفلاند كافالييرز حامل اللقب وسان انتونيو سبيرز عامل الأرض على أكمل وجه بعد حققا فوزهما الثاني على التوالي في الدوري الأول من “بلاي اوف” دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، بتغلب الأول على انديانا بيسرز 117-111 والثاني على ممفيس غريزليز 96-82 الإثنين.

على ملعب “كويكن لونز ارينا”، أكد كليفلاند بأن الأدوار الإقصائية تختلف عن مباريات الموسم المنتظم الذي عانى البطل في مراحله الأخيرة ما تسبب بتنازله عن صدارة المنطقة الشرقية لمصلحة بوسطن سلتيكس، وذلك رغم أنه كان قريباً من التفريط بفوز بدا سهلاً بعدما سمح لانديانا بالعودة الى اللقاء.

واستفاد فريق المدرب تايرون لو على أكمل وجه من عامل أفضلية الملعب بتحقيقه فوزه الثاني بين جماهيره بفضل كايري ايرفينغ الذي تعملق بتسجيله 37 نقطة في مباراة كادت أن تفلت من فريقه بعدما إنهار في الربع الأخير (21-33)، لكنه حافظ على رباطة جأشه وخرج في النهاية بفوزه العاشر تواليا في الدور الأول من البلاي اوف.

وبدا حامل اللقب في طريقه لفوز سهل بعدما وصل الفارق بينه وبين ضيفه الى 18 نقطة في نهاية الربع الثالث، إلا أن انديانا عاد من بعيد وقلصه حتى أربع نقاط في آخر دقيقة.

لكن “الملك” ليبرون جيمس ورفاقه عرفوا كيف يترجمون الرميات الحرة التي حصلوا عليها في الثواني الأخيرة، ما مهد الطريق أمامهم للانتقال الخميس الى ملعب انديانا وهم في المقدمة 2-صفر بفضل المجهود الذي قدمه كيفن لوف ايضا بتسجيله 27 نقطة، فيما ساهم جيمس الذي يحقق فوزه الـ19 تواليا في الدور الأول من البلاي اوف، بـ25 نقطة مع 10 متابعات و7 تمريرات تمريرات حاسمة.

والفوز في البلاي اوف هو ما يهم بغض النظر عن الطريقة التي تحقق بها بحسب ما أكد “الملك” ليبرون جيمس الذي قال بعد المباراة “نحن قريبون من (المستوى) الذي يمكننا أن نصل اليه. سنكتشف الحلول. أفضل أن نكون متقدمين بفارق 18 نقطة (ثم نهدر هذا التقدم) على ألا نتقدم بتاتا”، معتبراً بأن فريقه اقترب من الوصول الى مستواه الحقيقي.

وكان الربع الثالث مفصليا في اللقاء، إذ استفاد كليفلاند من تفوقه تحت السلة وتعمد التركيز على ايصال الكرة الى لوف الذي سجل 10 نقاط متتالية وانتزع خطأ هجومياً من لانس ستيفنسون في غضون دقيقتين فقط، ما سمح لفريقه بالتقدم 89-70.

وأنهى ايرفينغ الربع الثالث بسلة ثلاثية سجلها فوق ستيفنسون ثم جاهر بذلك في وجه الأخير لثوان بعد إطلاق صافرة نهاية الربع.

وقال مدرب انديانا نايت ماكميلان: “فقدنا رباطة جأشنا في الربع الثالث ولعبنا بطريقة عشوائية. لم نتمالك أعصابنا خلال هذا الربع الثالث. وكان هذا الأمر مؤثرا جدا” على النتيجة النهائية للقاء الذي عاد فريقه الى اجوائه ونجح في تقليص الفارق حتى 6 نقاط 109-113 بسلة ثلاثية من بول جورج في آخر 20 ثانية.

لكن كليفلاند عرف كيف يتعامل مع الوضع وتفوق في نهاية المطاف على منافسه الذي برز في صفوفه بول جورج بتسجيله 32 نقطة وأضاف جيف تيغ 23، إلا أن ذلك لم يكن كافيا لتجنيب فريقهما الانتقال الى ملعبه وهو متخلف صفر-2 لاسيما في ظل احصائيات كليفلاند الذي بلغ الدور الثاني في 12 مناسبة من أصل 12 عندما أنهى المباراتين الأوليين (من أصل سبع ممكنة) لصالحه.

 

 

– 37 نقطة ايضا للينارد –

 

 – وفي المنطقة الغربية وعلى ملعب “اي تي اند تي سنتر”، حذا سان انتونيو، الساعي الى استعادة اللقب الذي توج به للمرة الخامسة والأخيرة عام 2014، حذو كليفلاند وأنهى مباراته الثانية بين جماهيره لمصلحته بتغلبه على ممفيس 96-82 في مباراة تقدم طيلة فتراتها باستثناء 13 ثانية فقط.

ويدين فريق المدرب غريغ بوبوفيتش بفوزه العاشر تواليا في الأدوار الإقصائية على ممفيس الى كاوهي لينارد الذي قدم أفضل مباراة له في البلاي اوف بتسجيله 37 نقطة مع 11 متابعة، وهو مهد الطريق أمام فريقه للسيطرة على المباراة عندما نجح في محاولاته الثلاث الأولى وأضاف أربع رميات حرة، ما سمح لصاحب الأرض بالتقدم بفارق 13 نقطة في مستهل اللقاء.

وواصل الفارق بين سان انتونيو وضيفه الى 26 نقطة في الشوط الأول، ثم حافظ رجال بوبوفيتش على هذه الأفضلية حتى صافرة النهاية رغم محاولات ممفيس الذي تفوق على مضيفه 34-19 في الدقائق الـ16 الأولى من الشوط الثاني بفضل 21 نقطة من الإسباني مارك غاسول وزاك راندولف.

وقلص ممفيس الفارق الى 4 نقاط 71-75 لكن سان انتونيو رد بثلاثيتين من الفرنسي توني باركر (15 نقطة) والإسباني باو غاسول (10 نقاط مع 5 متابعات) الذي كان يتواجه مع شقيقه مارك، ما سمح له بتوسيع الفارق مجددا ثم حافظ على هذه الأفضلية حتى صافرة النهاية.

 

وتنتقل السلسلة الخميس والسبت الى ملعب ممفيس الذي برز في صفوفه مايك كونلي (24 نقطة مع 8 متابعات) وراندولف (18 نقطة مع 10 متابعات).