تحديات إتحاد كرة السلة بعد “أسبوع النجوم”

 

 

إنتهى “اسبوع النجوم”، الذي نظّمه إتحاد كرة السلة يومي السبت والأحد في مجمع “نهاد نوفل للرياضة والمسرح” بأفضل صورة ممكنة، وكان مسك ختامه مباراة استعراضية ممتعة بين فريقي العاصمة وخارج العاصمة، لتضع جانباً كل الأخطاء الفنية التي وقع فيها المنظمون ولتفتح صفحة جديدة مليئة بالصعوبات.

وإنطلاقاً من مبدأ “من لا يعمل لا يُخطئ”، ستكون مباراة “كل النجوم” نقطة البداية لإتحاد كرة السلة للتعلم من هذه التجربة “الناجحة نوعاً ما” ووضع النقاط على الحروف.

 


إقرأ ايضاً: اختتام “ويك اند النجوم”: فوز فريق بيروت على خارجها في يوم استعراضي!


 

في البداية، لا يمكن إخفاء ضعف الحشد الجماهيري في ملعب يتّسع لحوالي 8000 مشجع، وهذا يعود ربّما لضعف التسويق لهذا النشاط الذي ضمّ كل عائلة كرة السلة اللبنانية، سيدات ورجال، قُدامى وحكّام.

ومن هنا على الاتحاد اللبناني وضع خطة تسويقية محكمة في حال اراد بالفعل ملء مدرجات “نهاد نوفل” في بطولة كأس آسيا في آب المقبل لتغطية كل تكاليفها، وهنا تدخل المحفّزات والجوائز التي ستكون عاملاً أساسياً من أجل جذب المتابعين لحضور مباريات كل المنتخبات وليس فقط المنتخب اللبناني.

 

 

بالنسبة لأجواء يومي السبت والأحد، تابعنا روح المجموعة العالية الموجودة لدى أغلبية اللاعبين والإداريين وكأنه بالفعل عرس كروي. هذه الروح يجب أن تبقى كما هي حتى نهاية بطولة لبنان، مهما اشتد التنافس وصعبت المنافسة خصوصاً بين الفرق التي تملك قاعدة جماهيرية كبيرة.

أمّا عن الملعب، والذي لم تبدأ الأعمال فيه حتى الآن لاستضافة بطولة كأس آسيا، فهو لا شكّ أنّه بحاجة لدعم مادي كبير لتنفيذ شروط الإتحاد الدولي، وبالتالي على الاتحاد أن لا يبقى مشرفاً على الأعمال فقط بل عليه المساعدة بكل الأساليب المتاحة لتخفيف الضغط عن إدارة المجمع وبلدية زوق مكايل.

 


إقرأ ايضاً: بالفيديو: الخطيب يكشف عن إجتماع مهم لمنتخب لبنان يوم الاربعاء!


 

يُذكر أن “أسبوع النجوم” غير كافٍ لكشف نقاط الضعف والأخطاء التي من الممكن الوقوع بها، وتنظيم بطولة ودية تضمّ منتخبات غرب آسيا مثلاً قبل شهر على إنطلاق الكأس القارية ربما ستكون مناسبة جدّاً للمنتخب وللمنشأة الرياضية لمعالجة أي شائبة قد تظهر في اللحظة الأخيرة.

في النهاية، لا شكّ أن اللجنة الادارية في الاتحاد حريصة كل الحرص على إنجاز ما تعهدت به، لكن هناك مسؤولية تقع على عاتق مشجعي كرة السلة والأندية مجتمعة، وهذا أكبر تحدٍّ يقف أمام الإتحاد وهو إشراك الجميع لإنجاح هذه المهمة الصعبة.

 

الياس الشدياق