لبنان يخترق رياضة الهوكي على الجليد من بابه الواسع!

 

لا شك أن لكرة السلة وكرة القدم وبعض الرياضات الفردية الاخرى الحيّز الأكبر لدى الجمهور والرياضيين اللبنانيين، حيث تغيب الكثير من الرياضات الآخرى المشهورة حول العالم ابرزها كرة القدم الأميركية مثلاً.

لكن لا تبدو رياضة الهوكي على الجليد بعيدة عن لبنان، حيث يحترف اللبناني ابراهيم بورني بيوك “Ibrahim Bornibyouk” هذه اللعبة منذ صغره وهو اصبح الآن حكماً دولياً فيها.

بورني بيوك ساعد كثيراً على تفعيل وتطوير لعبة التزلج على الجليد في الزوق عام 1997، لكن مع إغلاق صالة التزلج عام 2005 سافر الى أكثر من دولة عربية للمساعدة على إدخال هذه الرياضة فيها، ابرزها المملكة العربية السعودية، سوريا، قطر والامارات العربية المتحدة.

 

 

والمحطة الاخيرة لابراهيم في الامارات حيث ساعد في بناء فرق الناشئين، في حين اجرى العديد من الدورات في دول آسيوية من اجل الحصول على شهادة في التحكيم الدولي ومسؤول معدّات في رياضة الهوكي على الجليد.

وبعد ذلك، بدأ ابراهيم اللعب في دوري امارة ابو ظبي، كما سنحت له الفرصة ان يكون احد اعضاء الحكّام تحت اشراف الاتحاد الدولي لهوكي الجليد (IIHF)، وحصل على ذلك عام 2015 حيث اصبح اول حكم دولي لبناني يحصل على هذه الشهادة.

عام 2015 شغل ابراهيم منصب مسؤول المعدات مع منتخب الامارات في بطولة آسيا التي لعبت في تايبيه، في حين عام 2016 حكّم بطولة كأس التحدي الآسيوي التي لعبت في ابو ظبي، وحلّ يومها منتخب الامارات في المركز الثاني.

ويتواجد بورني بيوك حالياً في بانكوك في تايلند حيث تُلعب بطولة كأس التحدي الاسيوي للنساء، كما أنه سيبقى بعد هذه البطولة للمشاركة كحكم دولي في بطولة كأس التحدي الآسيوي للرجال، الدرجة أ، للمرة الثانية.

 

 

ابراهيم تحدث لموقع “Sports-leb” قائلاً: “هناك اقبال كبير على هذه اللعبة في الدول العربية وهي ليست بعيدة كثيراً عن المجتمع اللبناني، فاللبنانيين يمارسون التزلج على الثلج ورياضة التزلج على الجليد قريبة جداً منها”.

واضاف: “المشكلة الحقيقة هي الكلفة المرتفعة لاقامة صالات في لبنان، وللاسف لا يوجد اهتمام لانشاء هذه اللعبة”، واشار الى أن في لبنان كان هناك صالة اولمبية اضافة الى ثلاث فرق هوكي واكثر من 6000 متزلج”.

وأكّد بورني بيوك أنه في وقتها لم يكن إلّا ناشئاً في هذه اللعبة في حين كان هناك أكثر من 600 راقص وراقصة لبنانية على الجليد، وقال: “بالرغم من انتشار اللعبة في وقتها توقف كل شيء”.

 

 

واعلن ان دولة الامارات ونادي ابو ظبي للرياضات الجليدية لهما الفضل الكبير عليه للوصول الى ما هو عليه الآن.

وتمنى بورني بيوك أن تلتفت الدولة الى كل الرياضيين والرياضات الذين يحترفون هذه اللعبة لأن هناك طاقات كبيرة وقادرة على رفع اسم لبنان عالياً، وقال: “أنا متأكد انه باستطاعتنا الوصول الى اعلى المراكز في آسيا اذا عادت هذه اللعبة الى لبنان”.

وكشف بورني بيوك عبر موقعنا أنه عام 2018 سيمثل لبنان وللمرة الاولى في الالعاب الاولمبية في كوريا الجنوبية، وهي المرة الاولى في تاريخ لبنان والدول العربية التي يشارك لبناني في رياضة الـ”Speed Skates”.