ما الفائدة من المشاركة اللبنانية في بطولة دبي؟

 

يشارك كل من فرق الحكمة، حامل اللقب، الرياضي وهومنتمن في بطولة دبي الدولية في كرة السلة التي تنطلق في 17 شباط وتمتد الى 25 منه بمشاركة 9 فرق.

وتخوض الفرق اللبنانية الثلاثة منافسات البطولة بأربعة لاعبين أجانب، حيث سيشارك تيريل ستوغلين كلاعب لبناني مع الحكمة، في حين سيلعب اللاعب الصربي برانكو سفيتكوفيتش مع الرياضي بالجواز اللبناني، كذلك هي الحال بالنسبة الى آثير ماجوك مع هومنتمن.

وسُحبت الإثنين قرعة البطولة حيث ضمّت المجموعة الاولى: الحكمة، الرياضي، منتخب مصر وفريق Ball above all team الاميركي، اما المجموعة الثانية فضمّت الاهلي الإماراتي وهومنتمن وسلا المغربي والنصر الليبي وفريق Mighty sports الفليبيني.

 

لن نهدأ حتى استعادة خزوع.. أبو شقرا لـ”المسيرة”: لهذه الأسباب لن أترك الحكمة

 

مشاركة الفرق اللبنانية مهمة للغاية، فهي تعطي البطولة رونقاً جميلاً وخاصاً وتمدّها بحشد جماهيري كبير نظراً لمستوى فرقنا المرتفع والذي يُعتبر الأقوى في محيطنا العربي، لكن السؤال الذي يطرح نفسه بصراحة، ما الإفادة التي تحصل عليها الفرق اللبنانية من هذه المشاركة، خصوصاً ان لا جوائز مالية مخصصة من قبل اللجنة المنظمة للبطل أو لوصيفه؟

فنّياً لربّما كان استفاد اي فريق في حال شارك في البطولة بنفس التشكيلة التي يلعب فيها في الدوري اللبناني، فمثلاً لا شك أن الحكمة يعاني الكثير من المشاكل ابرزها انه حتى الآن لم يجد شخصية واضحة يلعب على اساسها، لا دفاعياً ولا هجومياً، ومناسبة دولية كبطولة دبي ربما تكون فرصة سانحة لتحسين نقاط ضعفه أو حتى سدّها.

 

رامي فواز: بطولة آسيا مهمة جداً ولها حساباتها الخاصة ونحن جاهزون…

 

لكن فعلياً الحكمة سيشارك بفريق أجنبي إذا صح التعبير، والـ”System” الذي “سيركب” في دبي لا يمكن تطبيقه الى حدٍّ ما في بطولة لبنان.

اما بالنسبة الى هومنتمن والرياضي فالوضع مختلف نوعاً عن الحكمة، فالأول متصدر لبطولة لبنان والثاني يحتل المركز الثاني موقتاً، إلّا أن المشاركة في دبي لا شكّ أنها ستأتي لتضرّ الفريقين على صعيد اللياقة البدنية، ما قد يؤثر سلباً على أداء لاعبيهم في الدوري المحلي.

 

هوبس يحقق فوزه الثاني في مباراة مجنونة مع الحكمة

 

كما سيتعرقل تطبيق روزنامة بطولة لبنان بشكل أو بآخر الى حين عودة الفرق من الإمارات، هذا مع تمنياتنا بالطبع ان يرجع جميع اللاعبين سالمين معافين كي لا تؤثر أيّ إصابة – لا سمح الله – أو حتى ارهاق نفسي أو جسدي على مسيرة فرقهم ولا سيما في ما يتعلق بالفريق الأرمني والفريق “الأصفر” الطامحين الى انتزاع اللقب المحلي العتيد بأيّ ثمن.

أما وقد حُسم أمر المشاركة اللبنانية في دورة دبي فلا بدّ من توجيه أحرّ التمنيات لفرقنا العزيزة بالنصر الغالي كما فعل “الأخضر” العام الماضي، واصطحاب الكأس الإماراتية الى بيروت في ختام المطاف.

 

الياس الشدياق

 

 

  • Omar

    I totally agree with the author of this article.
    I think our priorities this year should be finishing the league & saving the efforts of our Lebanese players so that they don’t get tired or injured then collapse in the Asian cup