أنتم لا تستحقون فريق الحكمة!

 

 

44 نقطة هو فارق النقاط بين هومنتمن والحكمة وقد كان كافياً لإعلان “النكبة” في فريق فقد الروح والطريقة والمنطق، وبدا ضعيفاً، خائفاً، مستسلماً، إنه فريق الحكمة في مستهلّ هذا الموسم للأسف.

“إنتظروا قليلاً، نريد وقتاً، اسبوعاً اسبوعين أو ثلاثة وربما شهراً”، حسناً ليس بالمشكلة، فالموسم ما زال في أوله ويمكن تعويض الخسائر لاحقاً كما حصل الموسم الماضي ووصل الفريق الى السلسلة النهائية وكان قاب قوسين او ادنى من تحقيق اللقب.

لكن أن يظهر فريق الحكمة بهذه الصورة المهزوزة، فهذه إهانة للفريق أولاً والجهاز الفني ثانياً، والأهم من ذلك إنها إهانة للجمهور العريق الذي حقاً لا يستحقّ نتيجة كهذه.

القميص الخضراء لها تاريخها، وعذراً هنا مِمَن لديه “عقدة” من التاريخ، لكننا مجبرون على الحديث عن تاريخ نادي الحكمة، لعل لاعبيه اليوم يدركون حجم المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقهم.

أن يحمل لاعب “فانيلة” فريق الحكمة ليست باللعبة او بالمزحة العابرة، إنها مسؤولية كبيرة، وهي امتداد من التاريخ الى الحاضر الى المستقبل، والتراخي في هذه المسألة بالنسبة للجمهور يُعتبر خيانة عظمة وأنتم يا لاعبي فريق الحكمة في مباراة هومنتمن قد أسأتم الأمانة.

مهما كانت ظروف الحكمة صعبة لا يمكن القبول بما شاهدناه مساء السبت، فهناك مسؤولية يجب ان يتحملها الجهاز الفني في الفريق أولاً وادارة النادي ثانية، وعلى اللاعبين الانتفاض على واقعهم المُرّ، لأنهم فعلياً لا يستحقون أن يلعبوا مع الحكمة.

 

الياس الشدياق