وفازت كرة السلة اللبنانية

 

 

لم تكن معركة إنتخابات إتحاد كرة السلة مساء الخميس عادية بجميع المقاييس، كانت معركة بين مشروعين، يحمل الاول حلّاً متكاملاً لكرة السلة اللبنانية ويشكل الثاني امتداداً لسياسة فاشلة طوال ست سنوات سابقة.

فاز بيار كاخيا بنتيجة (10-5) ليبدأ مسيرة طويلة مع فريق عمل متجانس اجتمع بعد انتخابات الجمعية العمومية ووزع المناصب بين بعضه البعض بالإقتراع، وهدفه اعادة لبنان الى الساحة الدولية.

عمل كاخيا ولجنته الإدارية لن يكون سهلاً ابداً، تحديات كثيرة تنتظره منها على المدى القريب حسم موضوع النقل التلفزيوني حيث ما زلنا نتابع التخبط الحاصل لجهة القنوات التي تريد نقل البطولة وجدول المباريات، كما أن هناك مشاكل اساسية على المدى البعيد ابرزها إعتماد ثلاثة اجانب في الدرجة الاولى.

على الصعيد الدولي، ننتظر خطة واضحة لدعم الفرق والمنتخبات بعد المشاركات الخجولة الأخيرة في مختلف البطولات الدولية، وهذا ما اعلن عنه كاخيا مراراً وتكراراً وما ينتظره اصلاً جمهور كرة السلة المتعطش للألقاب والانجازات.

للدرجات الثانية والثالثة والرابعة اهمية كبيرة ولإتحاد كاخيا دور كبير في تفعليها، كما للفئات العمرية والسيدات وبطولة المحافظات، وما هو مؤكد أن لا فريقاً سيظلم بعد اليوم خصوصاً في الدرجة الرابعة بعد النظام الغريب العجيب الذي اعتمد هذا الموسم.

كاخيا وضع الإنتخابات والمعركة الطاحنة وراءه وقرر بدء العمل، واول خطوة قام بها هي بمد اليد الى الاعضاء الخمسة الذين خرقوا لائحته من دون ان تُقابل هذه الخطوة بالمثل، لكن من يريد أن يعمل لمصلحة كرة السلة عليه أن ينضم الى مجموعة مميزة مطعمة بأكثر من لاعب سابق أحبّ ويحبّ هذه اللعبة ويعرف تماماً أين هي مصلحتها وخيرها.

 

الياس الشدياق