كاخيا السبّاق للتوافق لمصلحة كرة السلة والأندية وكرة الثلج تكبر

 

 

لا أحد يستطيع – مهما عظم شأنه ودوره – أن يتجاهل مطالب أندية الدرجة الأولى لكرة السلة أو عدم أخذ هواجسها أو طموحاتها بعين الإعتبار، ففي النهاية هي التي تعاني وتتحمّل و”تعضّ” على جرحها وتدفع من “اللحم الحيّ” لكي تكون قادرة على إكمال مسيرتها في البطولات  الرسمية وتحقيق آمال وتطلعات جمهورها ومحبيها، لذا لا يمكن لأيّ عاقل أن يدير الأذن الطرشاء عن صرختها عندما تتألم وعن مواقفها حين تتكلم.

 

فبالأمس صدر بيان مشترك عن أندية بيبلوس والمتحد وهوبس دعا الى التوافق على رئيس اللجنة الأولمبية جان همام كرئيسٍ لإتحاد كرة السلة، “وذلك لتجنيب الإتحاد معركة قاسية لن تكون نتائجها في مصلحة اللعبة الشعبية الاولى في لبنان وستؤدي الى انقسامات تنعكس سلباً على كرة السلة وأنديتها” بحسب النصّ الحرفي للبيان”.

 

وتزامن البيان مع حديث صحافي لرئيس نادي الأنترانيك فيكين جيرجيان الخميس أيضاً أكد فيه أنّ همام هو الأنسب لتسلم هذا المنصب في هذه المرحلة، وقبله كلامٌ لرئيس النادي الرياضي بيروت هشام الجارودي صبّ في الخانة عينها.

 

بإختصار، فإنّ كل ما قيل وكُتب حتى اليوم يؤكد تماماً على صوابية الخيار الذي طرحه رئيس مكتب الرياضة في “القوات اللبنانية ” بيار كاخيا حول التوافق على همام كمرشح تسوية، كما يؤكد على أنّ خطوة كاخيا التوافقية، وعلى رغم أنه المرشّح الأقوى، لم تأتِ من العدم، وهو الذي يشعر بوجع الاندية ويتحسّس مشاكلها ويدرك جيداً كيف يستطيع مساعدتها لتحقيق أهدافها، فاللعبة أكبر حتماً من الأشخاص، ومصالح الأندية وإستمراريتها يجب أن تكون فوق كل إعتبار، على أمل أن ينطلق جميع القيّمين على الرياضة عموماً وعلى كرة السلة خصوصاً من نفس المبدأ الذي يكرّره كاخيا في الآونة الأخيرة ويشدّد عليه “بأننا نريد أن نأكل عنباً في نهاية المطاف لا أن نقتل الناطور”.

 

جورج الهاني