وليد نصار.. من “ضرورة المداورة” الى مرشح دائم!

 

كم كان مضحكاً إعلان رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة وليد نصّار، يوم الجمعة خلال مؤتمر عقده نادي هومنتمن للإعلان عن فريقه، أنه مرشح دائم لرئاسة الإتحاد، كاشفاً عن الخطوات التي ينوي القيام بها في الأيام القليلة المقبلة.

 

نصار كان قد أعلن منذ عشرة أيام بالتحديد عن “إقتناعه التام” بمبدأ المداورة وذلك خلال حديث تلفزيوني، وقال وقتها: “أنا أؤمن بالمداورة ولن أترك الرياضة”.

 

وكان لنصار كلام آخر عن إنتخابات إتحاد السلة في الجمعية العمومية التي انعقدت في 12 تشرين الثاني 2016، حيث قال وقتها: “انا اكرر انني لست مرشحاً وادعو الى التوافق من دون معارك انتخابية ستقسم عائلة اللعبة فنحن عائلة واحدة والاستاذ اكرم الحلبي رجل شفاف وكفوء وناجح في عمله والاستاذ بيار كاخيا لديه خبرة رياضية. ومن هذا المنبر أدعو الى انسحاب كاخيا لمصلحة الحلبي منعاً للمعركة لأن كاخيا سبق ان تولى رئاسة الاتحاد ثلاث سنوات”.

 

فعلياً، ترشُح وليد نصار لم يكن مفاجئاً الى حدٍّ ما على إعتبار أنّ الفريق الداعم له، والذي أعلن عبر أقلام صحافييه دعمه لأكرم الحلبي حالياً، يُدرك تماماً أن المعركة خاسرة قبل بدايتها في حال تم ترشيح الحلبي، وهذا اصلاً ما ذكره سابقاً موقعنا.

 

وإقدام نصار على إعلان ترشحه أو كما قالها “مرشح دائم لرئاسة الاتحاد”، بحضور المحاضر الأولمبي جهاد سلامة وكلنا يعرف العلاقة القوية بين الرجلين والتنسيق العالي بينهما، وإعلان نصار عن خطوات تشكيله للائحته مع خطوات سيقوم بها مع سلامة ورئيس اللجنة الاولمبية جان همام، لا يدل إلّا على أن ورقة الحلبي كانت قد احترقت منذ زمن والمعركة الحقيقية ستخاض بإسم وليد نصار.

 

إذا، الامور أصبحت اكثر وضوحاً، فالاوراق اختلطت بعض الشيء بالنسبة للفريق الاخر الذي اصبح يملك في العلن مرشحين، لكن في المضمون مرشحاً وحيداً وهو صاحب الإنجازات الكبيرة والقوية بعالم كرة السلة اخرها نجاح دورة ودية محلية لم يشارك اصلاً في تنظيمها.

 

الياس الشدياق