لِنَعتبر “ريو 2016” صفعةً لنا.. وننطلق!

 

انضم أولمبياد “ريو 2016” الى الألعاب الأولمبية السابقة التي فشل فيها المنتخب اللبناني في تحقيق أي ميدالية فيها، ليعيد الى الأذهان مرّة اخرى وضع الرياضة اللبنانية “المرهق والمستنزف” وكل المشاكل التي تعاني منها.

صحيح ان كل الآمال التي كانت معلقة على مشاركة الرامية راي باسيل ذهبت ادراج الرياح لفشلها بالتأهل الى المراحل النهائية بالرغم من تحضيرها الجيّد للألعاب، قبل أن ينضمّ اليها حظ ناصيف الياس السييء والذي ظلمه الحكم فأخرجه من المنافسات من غير وجه حقّ بالرغم من فوزه في المباراة.

لكننا لن نقف على الأطلال ونبكي على ما مضى، فالعمل الفعلي يبدأ اليوم، مع إنتهاء الألعاب الأولمبية وبِدء التحضيرات لألعاب “طوكيو 2020″، ويجب علينا اعتبار المشاركة في “ريو 2016” صفعة لنا لنتعلم منها وعلينا الانطلاق الى الأمام من دون اي كلل أو إحباط.

مع إنتهاء الألعاب، تتحضر كل الإتحادات لإنتخابات هيئات إدارية جديدة، وكل ما نتمناه ان يصل كل إنسان كفوء عاشق للرياضة اللبنانية الى المكان المناسب، فرياضتنا – وبكل صراحة – لم تعد تتحمل أي عبء إضافي أو ضغط متزايد عليها.

فنسيان الدولة للرياضة، مادياً ومعنوياً، يجب ان يُواجه بتكاتف الأيادي ووضع خطط عمل مدروسة ومتطورة هدفها إيصال أكبر عدد ممكن من اللاعبين الى الألعاب الأولمبية المقبلة، إذ إنّ رفع نسبة المشاركين النخبويين هو اول طريق لإحراز اي ميدالية ممكنة في المستقبل.

كما علينا أن نؤمّن كل الدعم لكل الرياضيين وإغلاق الباب امام كل شخص هدفه تدمير الرياضة اللبنانية، وذلك لا يتحقق الا بوجود أشخاص مسؤولين يعملون بكل جهد وروح عالية من أجل اتحاداتها، والأمثلة كثيرة لن نعددها الآن.

في النهاية، الامر الأكيد اننا نملك خامات واعدة لا مثيل لها، كما نملك طاقات مميزة ومثيرة للإهتمام وهي بالفعل بحاجة لدعم معنوي على الأقل من أجل إثبات نفسها، على أمل ان تحصل على ما تريده وتحتاجه من متطلبات ودعم ورعاية لرفع إسم لبنان عالياً في المستقبل.

 

الياس الشدياق

  • ABou GEORGE. BRASIL

    نعم على الدولة بوزراتها المعنية الآهتمام ماديا ومعنويا باللاعبين وبمواكبتهم فعليا .ونحن استقبلناهم في القنصلية اللبنانية في الريو دي جانيرو واقيم لهم تكريم من قبل القنصل العام وابناء الجالية تليق بهم ولكن كان لديهم امتعاض من المسؤؤلين في لبنان.