بالفيديو والصور: طريق لبنان في بطولة آسيا حتى الآن

 

لم تكن تحضيرات منتخب لبنان لكرة السلة لبطولة آسيا المؤهلة الى “اولمبياد ريو 2016” مختلفة عن تحضيراته للبطولات السابقة خصوصاً وان العقلية في ادارة اللعبة لم تتغير بالرغم من بعض المحاولات الجادة للتغير من قبل اشخاص قليلة في اتحاد اللعبة الحالي.

فذهب منتخب لبنان الى الصين وهو لم يلعب اي مباراة طوال 20 يوماً تقريباً قبل انطلاق البطولة، حتى ان الفريق لم يكتمل قبل السفر الى الصين مع تأخر وصول الاجنبي المجنّس جاي يونغبلود.

كل ذلك انعكس سلباً على آداء الفريق في بطولة آسيا، وبالرغم من البداية الصاروخية على حساب تايوان، إلّا ان لبنان خسر امام قطر في مباراة كان في استطاعته حسمها لولا بعض الاخطاء الواضحة من الجهاز الفنّي.

وتابع لبنان مشواره بحماسة لاعبيه واصرارهم على تقديم افضل ما يمكن وهذا ما انعكس في كل المباريات حتى التي خسر فيها المنتخب.

 

 

وفي ما يلي نستعرض سريعاً طريق لبنان الى الدور ربع نهائي، حيث سيواجه منتخب الفليبين وعينه على الفوز للتأهل الى الدور نصف نهائي وضمان وجوده على الاقل السنة المقبلة في الملحق المؤهل الى الاولمبياد.

 

فوز اول مهم لمنتخب لبنان

 

 

دخل منتخب الازر المباراة الاولى وهو عينه على الفوز نظراً لاهميتها كونها اول مباراة دولية له بعد توقيف لبنان عام 2013، وحقق المطلوب حيث تخطى تايوان بفارق خمس نقاط (92-87)، حيث قدّم اللاعبون أداءً رجولياً منذ بداية اللقاء حتى نهايته.

واختار موقع “الفيبا” لقطة من هذه المباراة للاعب الاجنبي المجنس جي يونغبلود كثاني افضل لقطة لليوم الاول من البطولة.

 

 

فوز قطر على لبنان بعد وقتين اضافيين

 

 

وفي المباراة الثانية، تلقى منتخب لبنان خسارته الأولى في البطولة امام المنتخب القطري بنتيجة (100-105)، في مباراة مثيرة فاز بها المنتخب القطري بعد وقتين اضافيين.

وعانى لبنان في هذه المباراة في الربعين الثالث والرابع بعد ان تقدم بشكل مريح في الشوط الأول حيث وسّع الفارق الى 15 نقطة دون ان يتمكن من متابعة تقدّمه.

 

 

لبنان يتألق امام كازاخستان ويتأهل الى الدور الثاني

 

وفي مباراته الثالثة، انتفض لبنان ليعوض خسارته امام قطر وليحسم تأهله الى الدور الثاني، حيث اكتسح كازاخستان (91-55)، واحتل بالتالي المركز الثاني ضمن مجموعته.

واظهر لبنان في هذه المباراة قوة هجومية كبيرة وظهر حماس لاعبيه واصرارهم على الفوز والتألق.

يذكر ان هذه المباراة لم يتمكن الجمهور اللبناني من مشاهدته على التلفاز بسبب تزامنها مع مباراة قطر ونقل القناة الناقلة للبطولة مباراة قطر امام تايوان.

 

ملخّص عن الدور الاول

 

 

بدا واضحاً على المنتخب اللبناني في الدور الاول تأثره بسبب عدم خوضه للكثير من المباريات قبل البطولة، ما اثر عليه سلباً من ناحية اللياقة البدنية، حيث دائماً ما كان يخف حركة الفريق بين الشوط الاول والثاني، وهذا من اهم اسباب خسارتنا امام منتخب قطر الاكثر جهوزية.

وكان واضحاً ايضاً اعتماد لبنان على القوة الهجومية اكثر من الدفاع، حيث استقبلت سلته معدل 96 نقطة في مباراتي قطر وتايوان، إلا أنه تحسّن بعض الشيء في مواجهة كازاخستان السهلة.

ومن حيث اللاعبين، ظهر واضحاً انه لدينا مستقبل واعد على صعيد المنتخب في ظل وجود امثال وائل عرقجي او امير سعود او علي حيدر وباقي اللاعبين بالطبع.

 

الدور الثاني: خسارتين وفوز

 

 

انطلق الدور الثاني وكان على منتخب الارز ان يواجه كوريا الجنوبية القوية في اول لقاء في مجموعته التي تضم 6 فرق سيتأهل 4 منها الى ربع نهائي البطولة.

ولم يستفد لبنان من اخطاء الدور الاول خصوصاً من ناحية المحافظة على الاداء نفسه في الشوط الثاني، حيث خسر امام كوريا بعد ان كان متقدماً بفارق 11 نقطة وبنتيجة (85-71)، فسيطر لبنان على الربعين الأول والثاني بينما دانت السيطرة لكوريا في الربعين الثالث والرابع.

وتكرر بالتالي سيناريو الخسارة مع قطر (كان لبنان متقدماُ بفارق 17 نقطة وعاد وخسر المباراة) في المباراة ضد كوريا.

 

 

خسارة متوقعة امام الصين والعين على الاردن

 

 

 

وبعد مباراة كوريا، اتجهت انظار المنتخب اللبناني الى مباراة الاردن من دون الاهتمام كثيراً بلقاء الصين المعروف نتيجته مسبقاً نظراً للفرق الواضح بين الفريقين ونظراً لعدم اهمية المباراة حيث كان لبنان بحاجة للفوز على الاردن من اجل ضمان تأهله الى ربع النهائي.

وكما كان متوقعاً زجّ مدرب المنتخب اللبناني الصربي فاسيلين ماتيتش في بداية المباراة بتشكيلة احتياطية باستثناء جاي يونغبلود الى جانب رودريك عقل وجو ابي خرس وشارل تابت ونديم سعيد.

وبالرغم من ذلك قدّم لاعبو منتخب لبنان مباراة جيدة نسبية وهي انتهت لاصحاب الارض بنتيجة (72-90).

 

 

لبنان يسقط الأردن… الى ربع النهائي!

 

 

وفي المباراة الاخيرة والمصيرية في هذا الدور، قدّم منتخب لبنان افضل ما لديه واثبت قدرته على الفوز مهما كانت الظروف صعبة، فسيطر على مباراته امام الاردن من بدايتها حتى نهايتها، وفاز بنتيجة (80-76) بعد ان رفع الفارق في بعض اوقات المباراة الى اكثر من 15 نقطة.

واستحق منتخب الأرز في تلك المباراة الفوز لأنه عرف كيف يتكيّف مع اجواء اللقاء ودخل الى المباراة واضعاً نصب عينيه الفوز ولا شيء بديلاً عنه، لأن خسارة المباراة تعني عدم تأهله الى الدور ربع النهائي وبالتالي الخروج من المنافسة.

وتميّز اللاعبون اللبنانيون بالسرعة والتركيز مع تطبيق الخطط التي وضعها مدربهم ماتيتش ومساعده اللبناني مروان خليل، فنجح منتخب الأرز في الاطباق على منافسه ولم يترك له اي مجال للمقاومة في الربعين الأول والثاني، فخلق المنتخب اللبناني فارقاً مريحاً منذ انطلاق المباراة مع تميز لاعبيه بالاستبسال تحت السلة وبالرميات الثلاثية التي كان بطلها امير سعود.

 

 

ويتحضر الان منتخب لبنان الى مباراة مصيرية يوم الخميس حيث يلتقي المنتخب الفليبيني وعينه على الفوز فقط خصوصاً وانه قادر على تحقيق ذلك في حال عالج نقاط ضعفه اهمها اللياقة البدنية المتدنية في الشوط الثاني.